فهرس الكتاب

الصفحة 939 من 1655

وقوله:

واغْنَ بكلتا في مثنى وكِلَا ... عن وزن فَعْلَاء ووزن أَفْعَلا

استغني في تثنية المثنى بكلا وكلتا عن تثنية أجمع وجمعاء، فلا يقال: أجمعان ولا جمعاوان, خلافا للكوفيين وابن خروف في إجازتهم تثنيتهما قياسا معترفين بعدم السماع.

فإن قلت: هل يجري خلافهم في توابع أجمع وجمعاء؟

قلت: في كلام بعضهم ما يشعر بإجراء الخلاف فيها، والقياس يقتضي إجراءه, وقوله:

وإن تؤكد الضمير المتصل ... بالنفس والعين فبعد المنفصل

عنيت ذا الرفع ...

يعني:"أنه"1 إذا أكد الضمير المرفوع المتصل بالنفس أو بالعين, فلا بد من توكيده"قبلها"2 بضمير مرفوع منفصل، فتقول:"قُمْ أنتَ نفسُكَ"و"قمت أنتَ نفسُكَ".

فإن قلت: فهل توكيده بذلك واجب؟

قلت: قال في شرح الكافية: لم يجز إلا بعد توكيده بضمير"مرفوع"3 منفصل.

فلو قلت:"قوموا أنفسكم"لم يجز، وهو موافق لنصوص غيره من النحويين.

وقال في التسهيل4: ولا يؤكد بهما غالبا ضمير رفع متصل إلا بعد توكيده

1 أ، جـ.

2 أ، جـ, وفي ب"قبلهما".

3 أ، جـ.

4 التسهيل ص165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت