فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 1655

وإلى هذا أشار بقوله: ولا تجرُرْ بها, أي: الصفة، سُما1.

مع أل سما من أل خلا.

أي: اسما خلا من أل"ومن إضافة لتاليها".

وقوله:

.وما ... لم يخل فهو بالجواز وسما

يعني: وما لم يخل من أل ومن إضافة لتاليها, فهو موسوم بالجواز.

فإن قلت: كان ينبغي أن يقول: أو من إضافة لمضمر المعرف بها, كما ذكره في التسهيل.

قلت: إنما"تركه"2 هنا؛ لأنه تركيب نادر كما مر.

تنبيهان:

الأول: لم يتعرض المصنف لبيان أقسام الجائز، وهو ينقسم إلى قبيح وحسن ومتوسط.

فالقبيح: ما عري عن الضمير، والحسن: ما كان فيه ضمير واحد، والمتوسط: ما تكرر فيه الضمير، إلا ما تقدم امتناعه، وقد بسطته في غير هذا المختصر3.

الثاني: ما ذكره من الحكم إنما هو النسبي، وقد تقدم أن معمول الصفة يكون ضميرا وعملها فيه جر بالإضافة إن باشرته وخلت من أل نحو:"مررت برجل حسن الوجهِ جميلِهِ", ونصب إن فُصلت أو قُرنت بأل, فالمفصولة نحو:"قريش بخباء الناس ذرية وكرامُهُموها".

والمقرونة بأل نحو:"زيد الحسنُ الوجهِ الجميله".

1 أي: اسما.

2 ب، جـ, وفي أ"ذكره".

3 راجع الأشموني 358/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت