وإلى هذا أشار بقوله: ولا تجرُرْ بها, أي: الصفة، سُما1.
مع أل سما من أل خلا.
أي: اسما خلا من أل"ومن إضافة لتاليها".
وقوله:
.وما ... لم يخل فهو بالجواز وسما
يعني: وما لم يخل من أل ومن إضافة لتاليها, فهو موسوم بالجواز.
فإن قلت: كان ينبغي أن يقول: أو من إضافة لمضمر المعرف بها, كما ذكره في التسهيل.
قلت: إنما"تركه"2 هنا؛ لأنه تركيب نادر كما مر.
تنبيهان:
الأول: لم يتعرض المصنف لبيان أقسام الجائز، وهو ينقسم إلى قبيح وحسن ومتوسط.
فالقبيح: ما عري عن الضمير، والحسن: ما كان فيه ضمير واحد، والمتوسط: ما تكرر فيه الضمير، إلا ما تقدم امتناعه، وقد بسطته في غير هذا المختصر3.
الثاني: ما ذكره من الحكم إنما هو النسبي، وقد تقدم أن معمول الصفة يكون ضميرا وعملها فيه جر بالإضافة إن باشرته وخلت من أل نحو:"مررت برجل حسن الوجهِ جميلِهِ", ونصب إن فُصلت أو قُرنت بأل, فالمفصولة نحو:"قريش بخباء الناس ذرية وكرامُهُموها".
والمقرونة بأل نحو:"زيد الحسنُ الوجهِ الجميله".
1 أي: اسما.
2 ب، جـ, وفي أ"ذكره".
3 راجع الأشموني 358/ 2.