"ومذهب الجمهور أنها إنما سميت نون الوقاية لأنها تقي الفعلَ الكسرَ."
قال الناظم: بل لأنه تقي الفعل اللبس في"أكرمني"في الأمر، فلولا النون لالتبست ياء المتكلم بياء المخاطبة، وأمر المذكر بأمر المؤنثة، ففعل الأمر أحق بها من غيره، ثم حمل الماضي والمضارع على الأمر"."
مسألة"3":
في اسم الموصول بعد قول الناظم:
وصفة صريحة صلة أل ... وكونها بمعرب الأفعال قل
قال الأشموني في تنبيه له 76/ 1 نقلا عن تنبيه أيضا للمرادي1:
"تنبيه ... شذ وصل"أل"بالجملة الاسمية كقوله:"
من القوم الرسول الله منهم ... لهم دانت رقاب بني معد
وبالظروف، كقوله:
من لا يزال شاكرا على المعه ... فهو حر بعيشة ذات سعه
مسألة"4":
في اسم الموصول بعد قول الناظم:
في عائد متصل إن انتصب ... بفعل أو وصف كمن نرجو يهب
قال الأشموني في التنبيه الثاني 80/ 1 نقال عن المرادي من التنبيهين الرابع والخامس2:
"إذا حذف العائد المنصوب بشرطه ففي توكيده والعطف عليه خلاف: أجازه الأخفش والكسائي، ومنعه ابن السراج وأكثر المغاربة."
1 ص446، 447.
2 ص456.