فهرس الكتاب

الصفحة 833 من 1655

بيّن بهذين البيتين كيفية بناء اسم الفاعل من كل فعل زائد على ثلاثة أحرف, وهو واضح.

وقوله:"وزنة"هو خبر مقدم لقوله:"اسم فاعل", والتقدير: واسم الفاعل من غير ذي الثلاث زنة المضارع، وفهم من قوله:"مطلقا"أنه إذا كان مكسورا قدر كسره, فتكون الحركة غير الحركة.

وقوله:

وإن فتحت منه ما كان انكسر ... صار اسم مفعول كمثل المنتظر

فلا فرق بين اسم الفاعل, واسم المفعول فيما زاد على ثلاثة إلا بكسر ما قبل الأخير, وفتحه.

وقوله:

وفي اسم مفعول الثلاثي اطرد ... زنة مفعول كآت من قصد

أي: كالمصوغ من قصد، فتقول: مقصود.

وإذا كان الثلاثي لازما قيد مفعوله بالحرف الذي يتعدى به نحو:"ممرور به"ويعني بالثلاثي المتصرف.

وقوله:

وناب نقلا عنه ذو فَعِيل ... نحو فتاة أو فتى كحيل

أي: ناب ذو فعيل, يعني: صاحب هذا الوزن عن مفعول نقلا لا قياسا نحو: كحيل بمعنى مكحول، وقتيل وطريح وهو كثير.

قال الشارح: وعلى كثرته لم يقس عليه بإجماع، وفي التسهيل: وليس مقيسا خلافا لبعضهم فنص على الخلاف1, وقال في شرحه: وجعله بعضهم مقيسا فيما ليس له فعيل بمعنى فاعل، فقيد في الشرح وأطلق في الأصل.

فإن قلت: فهل يعمل فعيل النائب عن مفعول عمل اسم المفعول؟

قلت: ذكر في التسهيل"أنه ينوب"2 في الدلالة لا العمل3, فعلى هذا لا

1 التسهيل ص138.

2 ب.

3 التسهيل ص138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت