فهرس الكتاب

الصفحة 744 من 1655

السابع: في المعطوف على ما تضمنه بحرف منفصل بلا، نحو:

ما لمحب جلد أن يهجرا ... ولا حبيبٍ رأفة فيجبُرا1

الثامن: في المعطوف على ما تضمنه بحرف منفصل بلو. ذكر أبو الحسن في المسائل2 أنه يقال: جيء بزيد أو عمرو ولو"أحدهما"3؛ لأن المعتاد أن يكون ما بعد لو أدنى4.

التاسع: في المقرون بالهمزة بعد ما تضمنه5 نحو:"مررت بزيد", فتقول"أزيد بن عمرو؟"حكاه الأخفش في المسائل.

العاشر: في المقرون بعد ما تضمنه"كأن"6 يقال:"جئت بدرهم"فتقول:"فهلا دينارٍ". قال الأخفش: وهذا أكثر.

1 قال العيني: لم أقف على اسم راجزه. وبحثت فلم أعثر على قائله.

الشرح:"جلد"-بفتح اللام- قوة,"يهجرا"من الهجر وهو ضد الوصل,"الرأفة"الرحمة والشفقة.

الإعراب:"ما"بمعنى ليس,"لمحب"جار ومجرور خبر ما تقدم على اسمها,"جلد"اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة,"أن يهجرا"أي: لأن يهجر, فإن مصدرية والتقدير: ما لمحب قوة للهجران,"ولا حبيب"أي: وليس لحبيب رأفة,"رأفة"اسم لا ولحبيب خبر تقدم,"فيجبرا"-بنصب الراء- بتقدير أن بعد الفاء, أي: فأن يجبرا, والألف فيه للإشباع، والمفعول محذوف تقديره: فيجبره أي: المحب.

الشاهد: في"ولا حبيب"حيث جاء مجرورا؛ لكونه عطفا على"المحب"بحرف منفصل, وهو"لا"تقديره، ولا لحبيب رأفة.

مواضعه: ذكره الأشموني في شرحه للألفية 2/ 301, والسيوطي في همعه 2/ 37، والخضري 2/ 235.

2 كتاب لأبي الحسن الأخفش.

3 أ, وفي ب، جـ"كليهما".

4 أ, وفي ب"يقال: جيء بزيد وعمرو ولو كليهما, وقال المصنف: وأحسن من هذا أن يقال: جيء بزيد أو عمرو ولو أحدهما؛ لأن المعتاد".

5 أي: ما تضمن مثل المحذوف.

6 جـ, وفي أ، ب"كأنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت