أو صفة تشبه الفعل المتصرف، بقبول علامات الفرعية كاسمي الفاعل والمفعول, والصفة المشبهة نحو:"مسرعًا ذا راحلٌ".
ونص سيبويه على جواز تقديمها على الفعل واسم الفاعل ونحوه, واحتُرز بقوله:"صُرِّفا"من غير المتصرف نحو:"ما أحسنَ هندًا متجردة".
فلا يجوز تقديمها عليه"لضعفه"1.
وبقوله:"أشبهت المصرفا"من أفعل التفضيل، فإنه لا يقبل علامات الفرعية مطلقا.
فجعل موافقا"للجوامد من"2 منع تقديم الحال عليه، ما لم يتوسط بين حالين كما سيذكر.
تنبيه: جواز تقديم الحال على العامل المتصرف مشروط بعدم المانع، كوقوعه صلة"أل"أو حرف مصدري.
ثم قال:
وعامل ضُمِّن معنى الفعل لا ... حروفه، مؤخَّرا لن يعملا
كتلك ليت وكأن.... ...
لا يجوز تقديم الحال على عاملها إذا كان جامدا ضمن معنى المشتق، وذلك أنواع:
الأول: الإشارة نحو:"تلك".
والثاني: حرف التمني نحو:"ليت".
والثالث: حرف التشبيه نحو:"كأَنَّ".
والرابع: حرف الترجي، وهو:"لَعَلَّ".
والخامس: حرف التنبيه نحو:"هَا".
= ومن تصانيفه: كتاب أحكام القرآن، والناسخ والمنسوخ، وغرائب مالك, وغير ذلك. مات ليلة السبت لأربع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة 340 أربعين وثلاثمائة.
1 ب، جـ, وفي أ"لضعفها".
2 أ، جـ, وفي ب"للجامد في".