فهرس الكتاب

الصفحة 673 من 1655

أو صفة تشبه الفعل المتصرف، بقبول علامات الفرعية كاسمي الفاعل والمفعول, والصفة المشبهة نحو:"مسرعًا ذا راحلٌ".

ونص سيبويه على جواز تقديمها على الفعل واسم الفاعل ونحوه, واحتُرز بقوله:"صُرِّفا"من غير المتصرف نحو:"ما أحسنَ هندًا متجردة".

فلا يجوز تقديمها عليه"لضعفه"1.

وبقوله:"أشبهت المصرفا"من أفعل التفضيل، فإنه لا يقبل علامات الفرعية مطلقا.

فجعل موافقا"للجوامد من"2 منع تقديم الحال عليه، ما لم يتوسط بين حالين كما سيذكر.

تنبيه: جواز تقديم الحال على العامل المتصرف مشروط بعدم المانع، كوقوعه صلة"أل"أو حرف مصدري.

ثم قال:

وعامل ضُمِّن معنى الفعل لا ... حروفه، مؤخَّرا لن يعملا

كتلك ليت وكأن.... ...

لا يجوز تقديم الحال على عاملها إذا كان جامدا ضمن معنى المشتق، وذلك أنواع:

الأول: الإشارة نحو:"تلك".

والثاني: حرف التمني نحو:"ليت".

والثالث: حرف التشبيه نحو:"كأَنَّ".

والرابع: حرف الترجي، وهو:"لَعَلَّ".

والخامس: حرف التنبيه نحو:"هَا".

= ومن تصانيفه: كتاب أحكام القرآن، والناسخ والمنسوخ، وغرائب مالك, وغير ذلك. مات ليلة السبت لأربع عشرة خلت من جمادى الأولى سنة 340 أربعين وثلاثمائة.

1 ب، جـ, وفي أ"لضعفها".

2 أ، جـ, وفي ب"للجامد في".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت