فهرس الكتاب

الصفحة 592 من 1655

يعني: أنه يجوز حذف الفعل الناصب للفضلة بشرط أن يعلم جوازا في نحو: {قَالُوا خَيْرًا} 1, ووجوبا في باب الاشتغال، والنداء، والتحذير، والإغراء بشرطه، وما كان مثلا، أو كالمثل2.

وإلى هذا أشار بقوله:

.... وقد يكون حذفه مُلْتَزَما

واحترز بقوله:"إن عُلما"مما لا دليل عليه، فلا يجوز حذفه, والله أعلم.

1 من الآية 30 من سورة النحل.

2 أمثلة الوجوب: الاشتغال نحو:"زيدًا ضربته", إذ لا يجمع بين المفسِّر والمفسَّر، والنداء نحو:"يا عبد الله"؛ لأن"يا"عوض عن الفعل, ولا يجمع بين العوض والمعوض.

والتحذير نحو:"إياك والأسد".

والإغراء نحو:"المروءة والنجدة"، ونحو:"السلاح السلاح"بتقدير الزم.

والمثل نحو:"الكلاب على البقر"أي: أرسل, والمراد بالبقر بقر الوحش.

والمعنى: خَلِّ الناس جميعا خيرهم وشرهم, واسلك أنت طريق السلامة.

أو كالمثل نحو قوله تعالى: {انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ} أي: وأتوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت