ويظهر أثر ذلك في التأنيث والتثنية والجمع، فتقول على الأول:"هند عست أن تفعل""والزيدان عسيا أن يفعلا","والزيدون"عسوا"1 أن يفعلوا". وتقول على الثاني:"عسى"بالتجريد في الأحوال كلها.
ثم قال:
والفتح والكسر أجز في السين من ... نحو عسيت وانتقا الفتح زكن
يجوز كسر سين"عسى"وفتحها، إذا اتصل بها ضمير مرفوع لمتكلم، أو مخاطب أو"غائبات"2 والفتح أكثر، ولذلك قال:"وانتقا الفتح زكن".
أي: واختيار الفتح علم، وبالكسر قرأ نافع3.
ثم انتقل إلى القسم الثاني من نواسخ الابتداء فقال:
1 أ، ب وفي ج"عسيوا".
2 أ، ب وفي ج"غائب".
3 قرأ نافع"فهل عسيتم إن توليتم"بكسر السين، وقرأ الباقون بفتحها، من الآية 22 من سورة محمد، لمتكلم نحو"عسيت"ولمخاطب نحو"عسيت وعسيتما وعسيتم وعسيتن"ولغائبات نحو"عسين".