وقوله:
وكالتي أيضا لديهم ذات ... وموضع اللاتي أتى ذوات
يعني: أن بعض طيئ تقول:"ذات"إذا أراد معنى"التي"وذوات إذا أراد معنى"اللاتي"بالبناء على الضم فيهما.
وظاهر هذا أنه إذا أراد غير"التي واللاتي", يقول:"ذو"على الأصل، وأطلق ابن عصفور القول في تثنية "ذو و"ذات"1" وجمعها.
قال المصنف: أظن الحامل له على ذلك قولهم:"ذات وذوات"بمعنى"التي واللاتي"فأضربت"عنه"2 لذلك. ا. هـ.
ونقل الهروي3 وابن السراج عن العرب ما نقله ابن عصفور.
ثم قال:
ومثل ماذا بعد ما استفهام ... أو من إذا لم تلغ في الكلام
يعني أن من الموصولات التي تستعمل بمعنى"الذي"وفرعه بلفظ واحد"كذا"بشرطين:
الأول: أن تقع بعد"من"أو"ما"الاستفهاميتين خلافا لمن منع وقوعها بعد"من".
الثاني: أن تكون غير ملغاة، والمراد بالإلغاء أن تركب"ذا"4 مع"ما أو من""فيكونا"5 اسما واحدا.
1 ب، ج وفي أ"ذوات".
2 ب، ج وفي أ"عند".
3 هو أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الباشاني صاحب الغريبين أبو عبيد الهروي، وله أيضا كتاب ولاة هراة.
قال ياقوت: قرأ على أبي سليمان الخطابي وأبي منصور الأزهري، وروى عنه عبد الواحد المليحي وأبو بكر الأزدستاني. ومات في شهر رجب سنة إحدى وأربعمائة.
4 ب.
5 ج وفي أ، ب"فتكون".