وفصل المصنف فقال: ويغني عنه"الذي"في غير تخصيص كثيرا، وفيه للضرورة قليلا1. ا. هـ. وأنشد البيت على أنه ضرورة"و"2 قيل:"هو"3 مخالف لما ذكره أول التسهيل، فإن ذكر لحذف النون أسبابا فقال: وتسقط"النون"4 للإضافة وللضرورة ولتقصير صلة5. ا. هـ.
قلت: هو غير مخالف له، فإن قوله: ويغني عنه الذي، معناه أن"الذي"المفرد اللفظ قد يعبر عن جمع، لا أنه جمع حذفت نونه.
ألا ترى قوله في الشرح: وإذا لم يقصد بالذي"تخصيص"6 جاز أن يعبر به عن جمع حملا على"من".
وأما،"وإن"7 الذي حانت، فمحتمل لأن يكون مفردا عبر به عن الجمع، وأن يكون جمعا حذفت نونه.
واللغة الرابعة: حذف الألف واللام, فيقال:"الذين". قال أبو عمرو: سمعت أعرابيا"يقرأ"8:"صراط لَذين"9 بتخفيف اللام.
ثم انتقل إلى جمع المؤنث فقال:
باللات واللاء التي قد جمعا
يعني أن"التي"لها جمعان:"أحدهما"10"اللات"وفيه لغتان: إثبات الياء وحذفها.
1 التسهيل ص33.
2 ج.
3 أ، ج وفي ب"هذا".
4 في نسخة أ.
5 التسهيل ص12 في إعراب المثنى.
6 ب وفي أ، ج"مخصص".
7 ب.
8 ج وفي أ، ب"يقول".
9 سورة الفاتحة 6.
10 أ، ب وفي ج"أحدهما".