فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1655

وفصل المصنف فقال: ويغني عنه"الذي"في غير تخصيص كثيرا، وفيه للضرورة قليلا1. ا. هـ. وأنشد البيت على أنه ضرورة"و"2 قيل:"هو"3 مخالف لما ذكره أول التسهيل، فإن ذكر لحذف النون أسبابا فقال: وتسقط"النون"4 للإضافة وللضرورة ولتقصير صلة5. ا. هـ.

قلت: هو غير مخالف له، فإن قوله: ويغني عنه الذي، معناه أن"الذي"المفرد اللفظ قد يعبر عن جمع، لا أنه جمع حذفت نونه.

ألا ترى قوله في الشرح: وإذا لم يقصد بالذي"تخصيص"6 جاز أن يعبر به عن جمع حملا على"من".

وأما،"وإن"7 الذي حانت، فمحتمل لأن يكون مفردا عبر به عن الجمع، وأن يكون جمعا حذفت نونه.

واللغة الرابعة: حذف الألف واللام, فيقال:"الذين". قال أبو عمرو: سمعت أعرابيا"يقرأ"8:"صراط لَذين"9 بتخفيف اللام.

ثم انتقل إلى جمع المؤنث فقال:

باللات واللاء التي قد جمعا

يعني أن"التي"لها جمعان:"أحدهما"10"اللات"وفيه لغتان: إثبات الياء وحذفها.

1 التسهيل ص33.

2 ج.

3 أ، ج وفي ب"هذا".

4 في نسخة أ.

5 التسهيل ص12 في إعراب المثنى.

6 ب وفي أ، ج"مخصص".

7 ب.

8 ج وفي أ، ب"يقول".

9 سورة الفاتحة 6.

10 أ، ب وفي ج"أحدهما".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت