فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 1655

و"لو"1 خلافا لمن أنكرها، وعلامتها أن يصلح موضعها"أن"وأكثر وقوعها بعد ما يدل على تمن كقوله تعالى: {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} 2.

قال المصنف: وأكثر النحويين لا يذكرون"لو"في الحروف المصدرية، وممن ذكر"من المتقدمين"3 الفراء وأبو عليّ، ومن المتأخرين التبريزي4, وأبو البقاء وتوصل بفعل متصرف غير أمر"كما".

وأما الموصول الاسمي: فقد بينه بقوله:

موصول الاسماء الذي الأنثى التي

الموصول الاسمي ضربان: مذكر ومؤنث، وكل منهما مفرد أو مثنى أو مجموع.

فالمفرد المذكر"الذي"وفيه ست لغات: إثبات يائه وحذفها مع إبقاء الكسرة، وحذفها مع إسكان الذال وتشديدها مكسورة ومضمومة، والسادسة حذف الألف"واللام"5 وتخفيف الياء الساكنة.

وللواحدة المؤنثة"التي"وفيها تلك اللغات الست أيضا. ثم قال:

.... واليا إذا ما ثنيا لا تثبت

بل ما تليه أوله العلامه ...

يعني: أنك تقول في تثنيه"الذي، اللذان"فتحذف الياء وتولي الحرف الذي تليه الياء وهو"الذال"6 علامة التثنية وهي الألف رفعا والياء جرا ونصبا, تليهما نون مكسورة.

وتقول في تثنية"التي: اللتان"فتحذف الياء أيضا وتولي علامة التثنية ما قبلها"وهي"7 التاء كما في المذكر، وكان القياس إثبات الياء فيهما, فيقال:

1 والغالب وقوعها بعد ما يفيد التمني, كود وأحب من غير الغالب:

ما كان يضرك لو مننت وربما

منَّ الفتى وهو المغيظ المحنق

2 سورة البقرة: 96.

3 ب.

4 هو: يحيى بن عليّ بن محمد أبو زكريا ابن الخطيب التبريزي، كان أحد الأئمة في النحو واللغة والأدب, ومن تصانيفه: شرح اللمع، والكافي في العروض والقوافي، وغير ذلك، ولد سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، ومات فجأة في بغداد في جمادى الأولى سنة ثنتين وخمسمائة.

5 أ، ج.

6 أ، ب وفي ج"الدال".

7 ب وفي أ، ج"وهو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت