فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 1655

ورابعها:"أنها"1 لو كانت مراتب الإشارة ثلاثا لم يكتف في التثنية والجمع بلفظين لأن في ذلك رجوعا عن سبيل الإفراد، ولا التفات إلى قول من قال: إن تشديد النون دليل على البعد؛ لأن التشديد عوض"عما"2 حذف من الواحد؛ لأنه يستعمل مع المجرد من الكاف. انتهى, وفيه اختصار, ولا خفاء فيما في الوجه الثاني من الضعف.

وقوله:"حرفا"يعني: أن الكاف في ذلك حرف خطاب تبين أحوال المخاطب يقال:"ذلك وذلك وذلكما وذلكم وذلكن"كما تفعل بالكاف الاسمية, هذه أفصح اللغات.

والثانية: أن تكون مفتوحة في التذكير ومكسورة في التأنيث، ولا يلحقها دليل تثنية ولا جمع.

والثالثة: أن تكون مفتوحة مجردة من الزوائد في الأحوال كلها، ولا خلاف في حرفية الكاف هنا.

وقوله:

.دون لام أو معه

تقدم أن اللام لغة الحجازيين، وتركها لغة بني تميم, وذكر بعضهم في هذه اللام ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها دليل البعد.

والثاني: أنها عماد.

والثالث: أنها عوض من هاء التنبيه؛ لأنها لا تجامعها.

تنبيه:

قوله:"أو معه"لا يصح في جميع أسماء الإشارة، وإنما ذلك في المفرد"وأولى"3 المقصور، وقد تقدم أن المثنى"وأولاء"4 الممدود لا تلحقه اللام وقوله:

واللام إن قدمت ها ممتنعه

1 أ، وفي ج"أنه".

2 ج وفي أ، ب"مما".

3 ب وفي أ، ج"ألى".

4 ج، أ، ب"ألاء".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت