السادس: أن يؤخر عامله نحو: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} 1.
السابع: أن يكون العامل حرف نفي نحو: {مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ} 2.
الثامن: أن يفصله متبوع نحو: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ} 3.
التاسع: أن تلي واو المصاحبة نحو:
.... تكون وإياها"بها"4 مثلا بعدي5
العاشر: أن تلي"أما"نحو:
بك أو بي استعان فليل أما ... أنا أو أنت ما ابتغي المستعين6
1 سورة الفاتحة: 5.
2 سورة المجادلة: 2.
3 سورة الممتحنة: 1.
4 ب، ج.
5 قاله أبو ذؤيب خويلد الهذلي من قصيدة يخاطب بها خالد بن أخته وهو من الطويل.
وصدره:
فآليت لا أنفك أحذو قصيدة
الشرح:"فآليت"أي: حلفت،"لا أنفك": لا أزال،"أحذو"بالحاء المهملة والذال المعجمة من حذوت النعل بالنعل حذو إذا سويت أحدهما على قدر الآخر.
الشاهد: في"تكون وإياها"حيث جاء الضمير منفصلا، لكونه ولي واو المصاحبة.
مواضعه: ذكره السيوطي في همع الهوامع 1/ 63، 220.
6 قال العيني في شرح الشواهد ج1 ص299 -لم أقف على اسم قائله- وبحثت فلم أعثر على قائله, وهو من الخفيف.
الشرح:"استعان"من الاستعانة وهو طلب العون،"فليل"أمر من ولي الأمر يليه ولاية"ما ابتغى"الابتغاء وهو الطلب.
الإعراب:"بك"جار ومجرور متعلق بقوله استعان"أو بي"عطف عليه"استعان"فعل ماض والفاعل ضمير مستتر فيه"فليل"الفاء فيه تصلح أن تكون للتعليل وهو فعل الأمر وفاعله قوله"أنا""إما"ههنا للتخيير"أو أنت"عطف على قوله"أنا"والتقدير: ليل إما أنا أو ليل أنت"ما ابتغى""ما"موصولة وابتغى فعل وفاعله ضمير"المستعين"مفعوله وجملة ابتغى لا محل لها صلة الموصولة والعائد محذوف تقديره: ما ابتغاه المستعين، وجملة ما ابتغى المستعين معمول لقوله فليل.
الشاهد: في إم وأنا، حيث جاء الضمير فيه منفصلا لأنه وقع فيما يلي إما، وتعذر الاتصال فيه.