"وهم"مثال للمضمر،"وذي"مثال لاسم الإشارة،"وهند"مثال للعلم،"وابني"مثال للمضاف، و"الغلام"مثال لذي الأداة"والذي"مثال للموصول, وأعرفها المضمر على الأصح ثم العلم، ثم اسم الإشارة، ثم الموصول، ثم ذو الأداة, وقيل: هما في مرتبة واحدة. وقيل: ذو الأداة أعرف من الموصول والمضاف إلى واحد منها في مرتبته مطلقا على رأي المصنف"إلا"1 المضاف إلى المضمر، فإنه في مرتبة العلم على رأي أكثرهم2.
وقال في التسهيل: أعرفها ضمير المتكلم ثم المخاطب ثم العلم ثم الغائب السالم عن إبهام"ثم المشار به والمنادى والموصول"3, 4 ومثلها في النظم غير مرتبة، ورتب أبوابها.
فإن قلت: بقي من المعارف قسم سابع وهو النكرة المقصودة في النداء نحو:"يا رجل"فلم تركه؟"وما"5 مرتبته؟
قلت: لم يدع الحصر بل أتى بكاف التشبيه المشعرة بعدم الحصر، وأيضا فقد ذهب قوم إلى أن نحو:"يا رجل"إنما تعرف بأل المقدرة، وأما مرتبته عند من جعل تعريفه بالمواجهة والقصد فمرتبته اسم الإشارة.
1 أ، ب وفي ج"أما".
2 راجع الأشموني 1/ 48.
3 ب.
4 قال في التسهيل ص21:"... ثم الموصول ذو الأداة والمضاف بحسب المضاف إليه".
5 أ، ب وفي ج"ولا".