فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1655

وحاصل البيت: أن كل فعل آخره ألف نحو:"يخشى"أو واو نحو:"يدعو"أو ياء نحو:"يرمي"فهو معتل قد عرف بهذا الاسم، ولا يقال منقوص ولا مقصور"إلا في الأسماء"1.

وقوله:

فالألف انو فيه غير الجزم

يعني بغير الجزم الرفع والنصب نحو:"زيد يسعى, ولن يسعى"فعلامة رفعه ضمة مقدرة وعلامة نصبه فتحة مقدرة.

وكل ما قدر في الألف فهو على سبيل التعذر، وإنما استثني الجزم؛ لأنه يظهر بحذف الألف كما سيأتي2.

وقوله:

وأبدِ نصب ما كيدعو يرمي

أي"ويظهر"3 نصب المعتل بالواو"كيدعو"والمعتل بالياء"كيرمي"فتقول:"لن يدعو, ولن يرمي"لخفة الفتحة.

وقوله:

والرفع فيهما انو

يعني: في المعتل بالواو والياء نحو:"زيد يدعو ويرمي"فعلامة رفعهما ضمة مقدرة في الواو والياء استثقالا كما سبق في المنقوص.

وقوله:

.واحذف جازما ... ثلاثهن

يعني: الألف، والواو، والياء، تحذف الثلاثة للجازم نحو:"لم يخش ولم يرم ولم يغز".

والتحقيق: أن الحذف عند الجازم، لأنه فرع، إذا كان حرف العلة بدلا من همزة نحو:"يقرأ"فإن قدر دخول الجازم قبل الإبدال وجب إقراره4 وإن قدر دخوله بعد الإبدال فقد ذكر ابن عصفور فيه وجهين: الإثبات والحذف، ومنع بعضهم الحذف.

1 أ، ج وفي ب"إلا في غير الأسماء".

2 وأما الجزم فيظهر؛ لأنه يحذف له الحرف الأخير. ا. هـ. ابن عقيل 1/ 45.

3 ج وفي أ، ب"وأظهر".

4 قال ابن هشام في التوضيح:"هو إبدال قياسي", لأنك حينئذ تقلب الهمزة الساكنة حرف علة من جنس حركة ما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت