فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 1655

المجموع على حد المثنى:

ثم انتقل إلى الموضع الثالث من مواضع النيابة1 وهو المجموع على حد المثنى فقال:

وارفع بواو وبيا اجرر وانصب ... سالم جمع عامر ومذنب

لما كان الجمع على قسمين: جمع تكسير, وهو ما تغير فيه بناء واحده لفظا أو تقديرا,

وجمع سلامة, وهو خلافه.

احترز عن جمع التكسير بقوله:"سالم جمع".

ثم السالم قسمان: مذكر ومؤنث.

فاحترز عن المؤنث بإضافة الجمع إلى المذكر, أعني"عامرا ومذنبا"فالذي يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء هو جمع المذكر السالم.

وهو قسمان: اسم، وصفة.

فالاسم لا يجمع هذا الجمع إلا بأربعة شروط: الذكورية والعلمية والعقل والخلو من تاء التأنيث المغايرة لما في نحو:"عدة وثبة"علمين.

والصفة لا تجمع هذا الجمع إلا بأربعة"شروط"2: الذكورية والعقل والخلو من تاء التأنيث وقبول تاء التأنيث عند قصد معناه.

"واحترزت"3 بهذا الأخير من فعلان فعلى نحو: سكران وأفعل فعلاء4 نحو أحمر، وما اشترك فيه المذكر والمؤنث نحو:"صبور"فلا يجمع شيء من ذلك بالواو والنون لعدم قبوله لتاء التأنيث.

فمثال الاسم"الذي"5 اجتمعت فيه الشروط"عامر"فتقول:"جاء العامريون ورأيت العامريين ومررت بالعامريين".

1 أوفي ب، ج"نيابة الحرف".

2 ب، ج.

3 أ، ج وفي ب"واحترز".

4 في"أ"أفعل فعلى.

5 أ، ب وفي ج"التي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت