فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 1655

قال المرادي:

"يعني: أن الحذف معها كثير، ولم يأت في القرآن إلا كذلك". ا. هـ.

كقوله تعالى: {لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ، أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ} .

وقوله تعالى: {لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا} .

مسألة"3":

في باب المشبهات بليس:

قال المرادي في"ما"النافية:

"وألحقه أهل الحجاز بليس؛ لأنهما لنفي الحال غالبا فأعملوه عملها وبه ورد القرآن. قال تعالى: {مَا هَذَا بَشَرًا} {مَا هُنَّ أُمَّهَاتُهُمْ} ".

شرح اللغويات:

شرح المرادي كثيرا من الألفاظ شرحا لغويا ليبين أصله ويفهم منه المراد، وقد اعتمد في شرحه غالبا على كتاب الصحاح للجوهري.

مسألة"1":

في المقدمة, بعد قول الناظم:

مصليا على النبي المصطفى ... وآله المستكملين الشرفا

قال في"المصطفى":

"والمصطفى"المختار، والاصطفاء افتعال من الصفو وهو الخالص من الكدر والشوائب أبدلت من تائه طاء لمجاورة الصاد، وكان ثلاثيه لازما. تقول: صفا الشيء، يصفو صفاء, وجاء منع متعديا"."

مسألة"2":

في المقدمة أيضا بعد قول الناظم:

لي وله في درجات الآخره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت