فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 1655

خاصة, فيحكم بتعريفهما، وأكثر ما يكون ذلك في"غير"إذا وقع بين ضدين وأجاز بعض العلماء -منهم السيرافي- أن يعمل على هذا قوله تعالى: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ} [الفاتحة: 7] لوقوع"غير"فيه بين متضادين وليس بلازم، لقوله تعالى: {نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} [فاطر: 37] فنعت به النكرة مع وقوعه بين متضادين". ا. هـ."

استدراك على ابن مالك:

كثيرا ما يتعقب الناظم في كلامه وقد علل وبين ...

مسألة"1":

في باب الكلام, بعد قول الناظم:

وفعل أمر ومضى بنيا

بعد الشرح قال المرادي في تنبيهات له:

"الثالث: لم يتعرض في النظم لما يبنى عليه الأمر والماضي ..."

وأما الأمر: فإنه يبنى على ما يجزم به لو كان مضارعا، فإن كان صحيح الآخر بنى على السكون، وإن كان معتل الآخر أو مما يرفع بالنون حذف آخره, أما الماضي: فإنه يبنى على الفتح ما لم يتصل به ضمير مرفوع لمتكلم أو مخاطب أو جمع مؤنث غالبا فيسكن آخره.

فإن اتصل به واو جمع ضم آخره ... إلخ"."

مسألة"2":

في باب المعرب والمبني, بعد قول الناظم:

كذا أولات والذي اسما قد جعل ... كأذرعات فيه ذا أيضا قبل

قال المرادي بعد الشرح:

"فإن قلت: قد ذكر حكم المجموع بالألف والتاء إذا سمي به، فما حكم المثنى والمجموع على حدة إذا سمي بأحدهما؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت