فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 1655

وبعد الكلام في"بحسبك زيد"قال المرادي:"وذكر في شرح الكافية، أن"حسبك"في هذا المثال ونحوه خبر لا مبتدأ؛ لأنه لا يتعرف بالإضافة، وإنما يكون مبتدأ إذا كان بعده نكرة نحو"بحسبك درهم"."

مسألة"12":

في باب إن وأخواتها, بعد قول الناظم:

وألحقت بإن لكن وأن ... من دون ليت ولعل وكأن

بعد الشرح قال المرادي:

"قال في التسهيل: و"أن"في ذلك"كإن"على الأصح". ا. هـ.

فأطلق كما أطلق هنا، وقيد ذلك في شرحه بأن يتقدمها علم كقوله:

وإلا فاعلموا أنا وأنتم ... بغاة ما بقينا في شقاق

أو معناه. كقوله تعالى: {وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} [التوبة: 3] .

وهذا هو الصحيح؛ لأن"أن"ههنا وما عملت فيه بتأويل الجملة فصح أن يعطف عل محلها كالمكسورة"."

مسألة"13":

في باب الحال بعد قول الناظم:

الحال وصف فضلة منتصب ... مفهم في حال كفردا أذهب

بعد الشرح قال في التنبيه له:

"ذكر في شرح التسهيل أن"من"الزائدة ربما دخلت على الحال ومثله بقراءة من قرأ: {مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ} [الفرفان: 18] -مبنيا للمفعول- وفيه نظر".

مسألة"14":

في باب الحال, بعد قول الناظم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت