وقد صرح في الكافية باسمية ما أخبر عن لفظه حيث قال:
وإن نسبت لأداة حكما ... فابن أو أعرب واجعلنها اسما
مسألة"3":
في باب المعرب والمبنى: قال: الإعراب في الاصطلاح مذهبان:
قال أحدهما: أنه لفظي. قال:"وحده في التسهيل بقوله: الإعراب ما جيء به لبيان مقتضى العامل من حركة أو سكون أو حذف".
والبناء في الاصطلاح. قال:"وأما في الاصطلاح فقد حده في التسهيل بقوله: ما جيء به لا لبيان مقتضى العمل من شبه الإعراب، وليس حكاية أو اتباعا أو نقلا أو تخلصا من سكونين".
مسألة"4":
في باب الضمير, بعد قول الناظم:
وكل مضمر له البنا يجب
قال:"وقد ذكر في التسهيل لبنائه أربعة أسباب:"
أولها: شبه الحرف وضعا؛ لأن أكثره على حرف أو حرفين وحمل الباقي على الأكثر.
ثانيها: شبه الحرف افتقارا؛ لأن المضمر لا تقم دلالته على مسماه إلا يضميمة من مشاهدة أو غيرها.
ثالثها: شبه الحرف جمودا، والمراد بالجمود عدم التصرف في لفظه بوجه من الوجوه حتى في التصغير، وبأن يوصف أو يوصف به كما فعل بالمبهمات.
رابعها: الاستغناء باختلاف صيغة لاختلاف المعاني.
مسألة"5":
في باب الإشارة بعد قول الناظم:
وبأولى أشر لجمع مطلقا ... والمد أولى ... إلخ