الصفحة 9 من 22

مريضكم من الطعام والشراب تخافون عليه» رواه أحمد، صحيح الجامع (1810) .

قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت,,,ويبتلى الله بعض الناس بالنعم

كثير من الناس يظنون النسيان آفة ونقمة .. لا يرون له حسنة تذكر! بينما لو تأمل الإنسان أمره لوجده نعمة في أحيان كثيرة.

إنه آلة معنوية عجيبة .. تمر على ذكريات السوء .. والأحزان والآلام والهموم .. فتمسحها وتذرها قاعًا صفصفًا لا ترى فيها عوجًا ولا أمتا.

تصور - أخي - لو عاش ابن آدم من غير - نسيان - تلازمه الهموم كما لو وقعت قبل لحظة .. فلا يختلف وقعها حين حصولها .. عن وقعها بعد عشر سنين! كيف ساعتها ستكون حياة الإنسان!

إن الحزن والهم والفاجعة تكون أقوى مما تكون حال حصولها ثم لا تزال تتآكل آثارها .. وتنمحي أصداؤها ساعة بعد ساعة ويومًا بعد يوم .. حتى تصبح مجرد ذكرى مأساة لا تضر إلا أذى قليلًا .. وربما زال وقعها البته ..

وإن شئت أن تتآكل أحزانك .. وتذوب همومك .. فاكتسب موهبة النسيان .. وكن مبدعًا في استعمالها!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت