الصفحة 10 من 22

عند التأمل مرتبط بالضعف الذي يسكن في أعماق النساء .. ضعف في العقل وآخر في البنية وكلاهما ينشأ عنهما ضعف في الحالة النفسية القابلة للاهتزاز في أبسط الحالات!

وهذا الضعف بدوره يولد في نفسية المرأة إحساسًا بانعدام الأمان .. أو باحتمال ضده، فيظل هاجس انعدام الثقة كامنًا في الزوجة .. أي زوجة يترجم في شعور بالغيرة المفرطة .. وفي الشك والتقصي عن أحوال الزوج.

وعلاج هذا كله لا يكون إلا بالحب .. وإشعار الزوجة بقيمتها ومكانتها في قلب زوجها .. وأنه أحوج الناس إليها - ولن يستطيع الاستغناء عنها بحال.

وحينئذ فقط .. تشعر الزوجة بالأمان .. وتجاهد نفسها وتكابدها .. لتكون عند حسن ظن زوجها .. تود إسعاده بكل ما يرضيه ويسره ويفرحه.

فالحب والمودة يمسح أسباب القلق والحيرة اللتين تسكنان قلب المرأة، ولهذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حريصًا على هذا المفهوم في الحياة الزوجية .. فقد سئل - صلى الله عليه وسلم: «من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة. قيل: من الرجال يا رسول الله. قال: أبوها» [رواه البخاري ومسلم] .

بل من شدة حرصه - صلى الله عليه وسلم - على القيم النفسية التي توطد المحبة والمودة في القلوب رخص في شيء من الكذب عند الحديث مع الزوجة ..

فعن أم كلثوم بنت عقبة قالت: ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث: «الرجل يقول القول يريد به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت