الصفحة 6 من 45

الناس ما استغنيت كنت أخالهم

وإذا افتقرت إليهم فضحوكا [1] .

وعن أيوب السختياني:

قال: الزم سوقك فإنك لا تزال كريما على إخوانك ما لم تحتج إليهم [2] . وعن أبي قلاية: إن أعظم العافية الغني عن الناس [3] ، وقال الإمام أحمد: ما أحسن الاستغناء عن الناس [4] .

وبالعمل يستطيع المرء أن يدرك كثيرا من وجوه الخير التي لا يستطيع إدراكها إلا من سعة كصلة الرحم وقري الضيف، والقيام بالمشروعات الخيرية، والصدقات الجارية، ومساعدة المحتاجين من الفقراء والمساكين، أو المشاركة في كل ما هو عظيم الأثر، كبير النفع للأمة.

ولذا كان سعد بن عبادة -رضي الله عنه- يقول اللهم هب لي مجدا، لا مجد إلا بفعال ولا فعال إلا بمال، اللهم لا يصلحني القليل، ولا أصلح عليه [5] .

(1) أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء (87) .

(2) روضة العقلاء (226) ، الحلية لأبي نعيم (3/ 11) .

(3) أخرجه ابن حبان في روضة العقلاء (226) وأبو نعيم في الحلية (2/ 286) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (2/ 14) . (3) أخرجه أبو بكر الخلال في كتاب الحث على التجارة (27) عن الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله يأمر بالسوق ويقول فذكره، وانظر تعليقات محققه الفاضل فإنها قيمة.

(4) أخرجه أبو بكر الخلال في كتاب الحث على التجارة (27) عن الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله يأمر بالسوق ويقول فذكره، وانظر تعليقات محققه الفاضل فإنها قيمة.

(5) أخرجه الدارقطني في كتاب الأسخياء، انظر الاصابة (3/ 80) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت