أساليب وخطط غريبة جدًا، وكثيرًا ما تفقد البيوت بعض المقتنيات الذهبية وخاصة خلال المناسبات الصغيرة والكبيرة، ويصعب بنفس الوقت التدقيق بحكم كثرة الناس الموجودين وصعوبة تحديد السارق من بينهم.
وبين يدي قصة تعتبر واحدة من بين عدد من القصص المماثلة تقول: بأن خادمة أفادت مخدوميها بأن أسرتهم تعاني من فقر شديد وأنهم بحاجة لشحوم الذبيحة التي يستغنون عنها عند وجود مناسبة وبررت حاجة أسرتها وقد شرحت لهم كيفية الاستفادة منه، فتقبلت الأسرة المبررات ممتنة، بل ساعدتها بتفانٍ وحماس على جميع ما تريده من شحوم ثم قامت بإذابته ووضعه في أربع صفائح معدنية.
وعندما قررت السفر لبلدها حملتها معها فأعطاها كفيلها مبلغًا من المال لمساعدتها على تكلفة النقل ولكن الموظف المسؤول في المطار رفض شحنها قبل الكشف على واحدة منها.
وحاول الكفيل عابثًا أن يثنيه عن رأيه لضيق الوقت ولعدم وجود فائدة، ولكن الموظف المختص أصر على رأيه، وأقنع الكفيل أنه لن يضيره أي شيء عندما يقوم بعمله المطلوب وسوف ينجزه بسرعة؛ فأحضر الموظف مدفئة وأذاب شحوم واحدة من الصفائح فوجد داخلها سلاسل من الذهب وأختام وأسورة، فأدرك الكفيل أن الخادمة قد احتالت عليهم واتخذت من الصفائح مخبأ لما سرقته، وأن معظم ما فقدوه موجودًا معها في هذه الصفائح؛ ولعلها كانت على علم بأنه ستفتش حقائبها عند سفرها خاصة وأنها تعرف بأن الأسرة فقدت الكثير، ولم يجد كفيلها سوى أن يودعها توديعًا مناسبًا