فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 94

ولهذا يبذل الكثير جهودًا كبيرة للتأكيد على وجود خادمة مسلمة بالبيت عند تحديد المواصفات المطلوبة؛ حتى يكون الحصاد الإيجابي أكبر بكثير من الآثار السلبية.

وينبغي ألا نغفل عن أنَّ بعض الخادمات المسلمات أحيانًا لا يخلين من العلل، وخاصة فيما يخص الفهم السلبي لبعض الجوانب الدينية والتمسك بتصورات ومعتقدات خاطئة، وربما تكون غير متمسكة بالإسلام بطريقة جيدة أو أن تمسكها مبني على إبراز الشعار الديني فقط بحكم الوراثة أو لغاية الاستفادة منه كجواز عبور للحياة الرغيد في مجال السفر والعلم.

عمر الخادمة:

تتجاذب مميزات وعيوب عمر الخادمة ميول الناس؛ لأن الكثير منهم يعول على وجود خادمة نشيطة وخالية الذهن والفكر وغير مرتبطة بأطفال تنشغل بهم، وتقلق عليهم، أو يأكلها الحنين إليهم، فتصاب بدائه، كما أن وجود خادمة صغيرة بالبيت أيضًا له مساوئه ومتاعبه؛ لأن الخادمة الصغيرة قليلة التجربة والخبرة تكثر أخطاؤها بإراداتها أو خارج إرادتها.

وكذلك الحال بالنسبة للخادمة كبيرة السن فإنها بطيئة في إنجاز عملها وأكثر من غيرها عرضة للأمراض مما يجعلها مخدومة أحيانًا من قبل العائلة التي تقيم معهم.

ومن هنا فإن أغلب الناس - بعد عدة تجارب - أخذوا يفضلون الخادمة متوسطة العمر؛ لعلهم يحصدون إيجابيتها فقط، فينعمون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت