الاهتمام والعناية بها كثيرًا ناهيك على أنها أمانة مربوطة بأعناقهم، ويفترض فيهم المحافظة عليها، ورعايتها كالزوجة، والأخت، والبنت.
المؤهل والمستوى الثقافي:
يعتبر المستوى الثقافي والمؤهل مطلبًا مقدسًا لدى بعض البيوت المثقفة وخاصة تلك البيوت المفتوحة أو التي يكثر احتكاكها ومخالطتها لغيرها أو التي تبحث عن فائدة من خادمة قادرة على مساعدة الأطفال أو بعض أفراد البيت على استخدام اللغة الإنجليزية، وكثيرًا من أمثال تلك البيوت تشترط أن تجيد الخادمة اللغة الإنجليزية؛ حتى يسهل التخاطب معها، وربما استثمار ذلك في تدريب الأولاد على المحادثة وتحسين إمكانياتهم في المحادثة.
الديانة:
تفضل كثير من البيوت وجود خادمة في البيت مسلمة؛ حتى تطمئن على خلفياتها الدينية؛ لأن قلق كثير من الأسر نابع من الآثار التي تتركها الخادمة غير المسلمة وذلك بسب بوجود تجارب سلبية كثيرة خاصةً وأن وجود خادمة غير مسلمة من الطبيعي أن يؤثر على الأغصان الطرية، فيحركها باتجاهات غير سوية لا تظهر آثارها وتلمس نتائجها إلا بعد حين من خلال تأثر الأطفال بمعتقداتها ومفاهيمها الدينية المغلوطة سواء كان ذلك نابعًا من سعيها أو خارج سعيها؛ لأن تصرفها الطبيعي في المنزل المبني على أرضيتها الدينية يعلق بأذهان الأولاد فربما قلدوها أو بقيت في أذهانهم نبتة تعوق قبول الخير بالسهولة المرجوة.