قم الليل يا هذا لعلك ترشد
إلى كم تنام الليل والعمر ينفذ
أراك بطول الليل ويلك نائمًا
وغيرك في محرابه يتهجد
أترقد يا مغرور والنار توقد
فلا حرها يطفي ولا الجمر يخمد
وقال آخر:
وكيف تنام العين وهي قريرة
ولم تدر في أي المحلين تنزل
وقول آخر:
يا نائم الليل تنبه للتقى
وانهض فقد طال بك القعود
وهذا حث من السلف على استغلال الوقت حتى أوقات السكون والراحة فلا بد من استغلالها.
جدَّ الزمان وأنت تلعب
والعمر لا في شيء يذهب
كمْ كم تقول غدًا أتوب
غدًا غدًا والموت أقرب
إن إضاعة الوقت هكذا مجازفة هي والله الخسارة التي ما بعدها خسارة.