وخذ من الليل أوقاته
وردًا إذا ما هجع الرقد
من نام حتى ينقضي ليله
لم يبلغ المنزل أو يجهد
وقال آخر:
أيا راقد الليل انتبه من رقادك
فقم واسأل الخيرات تعط سؤالك
وقال آخر:
يا رجال الليل جدُّوا ... رب داع لا يرد
ما يقوم الليل إلا ... من له عزم وجد
ليس شيء كصلاة ... الليل للقبر يعد
وقال القائل:
يا نفس قومي فقد نام الورى
إن تصنعي الخير فذو العرش يرى
وأنت يا عين دعي عنك الكرى
عند الصباح يحمد القوم السرى
لقد حث السلف على استغلال الأوقات في العبادات، وفي الطاعات وكما مرَّ معنا خبر زوجة حبيب.
فهذا إبراهيم بن أدهم يحث نفسه وإخوانه على استغلال الليل في العبادة والطاعة فيقول: