والفتوى والخدمة.
قال الجريري:
كنت واقفًا على رأس الجنيد في وقت وفاته وهو يقرأ القرآن، فقلت له: ارفق بنفسك فقال لي: يا أبا محمد أرأيت أحدًا أحوج إليه مني في هذا الوقت، وهأنذا تطوى صحيفتي وكان قد ختم القرآن الكريم ثم بدأ بالبقرة فقرأ سبعين آية ثم مات - رحمه الله -.
قال المحدث إبراهيم الحربي - رحمه الله:
«لقد صحبتُ أحمد بن حنبل عشرين سنة صيفًا وشتاءً وحرًا وبردًا وليلًا ونهارًا، فما لقيته في يوم إلا وهو زائدٌ عليه بالأمس» .
قال ابن القيم - رحمه الله:
إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.
وقال أيضًا: ما مضى من الدنيا أحلام، وما بقى منها أماني والوقت ضائع بينهما.
وقال في الوابل الصيب:
النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل واللسان إن لم تشغله بالذكر شغلك باللغو وهو عليك ولا بد فاختر لنفسك إحدى الخُطتين وأنزلها في إحدى المنزلتين وورد مثل هذا القول عن الشافعي - رحمه الله -.
وقال علي بن أبي طالب: