إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما.
وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه:
ما ندمت على شيء ندامتي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي.
وذكر في مناقب ابن تيمية - رحمه الله: إن عمله اليومي كان بين إفتاء وقضاء لحواج الناس ومطالعة للعلوم وذكرٍ لله جل وعلا.
قال عثمان الباقلاوي:
إن وقت الإفطار أحس بروحي كأنها تخرج لأجل اشتغالي بالأكل عن الذكر.
قال بعض الزهاد:
ما علمت أن أحدًا سمع بالجنة والنار تأتي عليه ساعة لا يطيع الله فيها بذكر أو صلاة أو قراءة أو إحسان.
قال عبد الرحمن بن مهدي:
لو قيل لحماد بن سلمة إنك تموت غدًا، ما قدر أن يزيد في العمل شيئًا.
كان العلامة ابن قدامة - رحمه الله - إمامًا في كيفية استغلال وقته حتى قال عنه صاحب كتاب «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» . إنه حفظ القرآن والفقه والحديث، وكان مقرئًا، زاهدًا، عابدًا منيبًا إلى الله، كثير النفع لخلق الله، ذا أوراد وتهجد واجتهاد، وأوقاته مقسمة على الطاعات من الصلاة، والصيام، والذكر، وتعلم العلم