فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 431

ودفع شرها.

المعنى الإجمالي للحديث: ينهى -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عن سب الريح؛ لأنها مخلوقة مأمورة من الله، فسبّها سبٌّ لله وتسخط لقضائه، ثم أرشد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إلى الرجوع إلى خالقها بسؤاله من خيرها والاستعاذة به من شرّها؛ لما في ذلك من العبودية لله -تعالى- وذلك هو حال أهل التوحيد.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه النهي عن سب الريح.

ما يُستفاد من الحديث:

1-النهي عن سب الريح؛ لأنها خلقٌ مدبّر فيرجع السبّ إلى خالقها ومدبّرها.

2-الرجوع إلى الله والاستعاذة به من شر ما خلق.

3-أن الريح تكون مأمورة بالخير وتكون مأمورة بالشر.

4-الإرشاد إلى الكلام النافع إذا رأى الإنسان ما يكره للسلامة من شرّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت