فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 431

الألف الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب، حيث وصفهم الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بأنهم يتركون الرقية والكي تحقيقًا للتوحيد، ويأخذون بالسبب الأقوى وهو التوكل على الله، ولم يسألوا أحدًا غيرَه شيئًا من الرقية فما فوقها.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه شيئًا من بيان معنى حقيقة التوحيد وثواب ذلك عند الله تعالى.

ما يستفاد من الحديث:

1-فضيلة السلف، وأن ما يرونه من الآيات السماوية لا يعدّونه عادة، بل يعلمون أنه آية من آيات الله.

2-حرص السلف على الإخلاص وشدة ابتعادهم عن الرياء.

3-طلب الحجة على صحة المذهب وعناية السلف بالدليل.

4-مشروعية الوقوف عند الدليل والعمل بالعلم، وأن من عمِل بما بلغه فقد أحسن.

5-تبليغ العلم بتلطف وحكمة.

6-إباحة الرقية.

7-إرشاد من أخذ بشيء مشروع إلى ما هو أفضل منه.

8-فضيلة نبينا محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حيث عُرضت عليه الأمم.

9-أن الأنبياء متفاوتون في عدد أتباعهم.

10-الرد على من احتج بالأكثر، وزعم أن الحق محصورٌ فيهم.

11-أن الواجب اتباع الحق وإن قلّ أهله.

12-فضيلة موسى عليه السلام وقومه.

13-فضيلة هذه الأمة وأنهم أكثر الأمم اتباعًا لنبيهم -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت