فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 431

عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به"قال النووي: حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح (1) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التراجم: النووي هو: محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف النووي -نسبة إلى نوى قرية بالشام- وهو إمام مشهور صاحب تصانيف، توفي سنة 676 هـ رحمه الله.

الحجة: أي: كتاب الحجة على تارك المحجة للشيخ أبي الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي الشافعي.

وهذا الحديث في إسناده مقالٌ- لكن معناه صحيح قطعًا وإن لم يصح إسناده وله شواهد من القرآن كقوله: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} [النساء: 65] .

لا يؤمن أحدكم: أي: لا يحصل له الإيمان الواجب ولا يكون من أهله.

هواه: أي: ما يهواه وتحبه نفسه وتميل إليه.

تبعًا لما جئت به: فيحب ما أمر به الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ويكره ما نهى عنه.

المعنى الإجمالي للحديث: أن الإنسان لا يكون مؤمنًا الإيمان

(1) انظر الأربعين النووية"ص48".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت