فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 431

أن يكفروا به: أي يرفضوا طاعة الطاغوت.

ويريد الشيطان: بأمره لهؤلاء وتزيينه لهم التحاكم إلى الطاغوت.

أن يضلهم: أن يصدهم عن سبيل الحق والهدى.

ضلالًا بعيدًا: فيجور بهم جورًا بعيدًا.

إلى ما أنزل الله: أي: في القرآن من الحكم بين الناس.

وإلى الرسول: ليحكم بينهم فيما تنازعوا فيه.

رأيت المنافقين: أي: الذين يدّعون الإيمان وهم كاذبون.

يصدون: يُعرضون، في موضع نصبٍ على الحال.

عنك: إلى غيرك.

صدودًا: مصدر"صدّ"أو اسم مصدر.

فكيف: أي: ماذا يكون حالهم؟ وماذا يصنعون؟

إذا أصابتهم مصيبة: إذا نزلت بهم عقوبة من قتل ونحوه.

بما قدمت أيديهم: أي: بسبب التحاكم إلى غيرك وعدم الرضا بحكمك، هل يقدرون على الفرار منها؟

ثم جاءوك: للاعتذار حين يُصابون، معطوفٌ على إصابتهم، أو على يصدون.

إن أردنا: أي: ما أردنا بالمحاكمة إلى غيرك.

إلا إحسانًا: أي: الإصلاح بين الناس.

وتوفيقًا: تأليفًا بين الخصمين ولم نُرد مخالفتك.

المعنى الإجمالي للآيات: أن الله -سبحانه وتعالى- أنكر على من يدّعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء قبله، وهو مع ذلك يريد أن يتحاكم في فصل الخصومات إلى غير كتاب الله وسنة رسوله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت