فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 431

وعن أبي سعيد -رضي الله عنه- مرفوعًا:"إن من ضعف اليقين أن ترضى الناس بسخط الله، وأن تحمدهم على رزق الله، وأن تذمهم على مالم يؤتك الله. إن رزق الله لا يجُرّه حرص حريص، ولا يرَدّه كراهية كاره" (1) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ضعف: بضم الصاد وفتحها ضد القوة والصحة.

اليقين: ضد الشك هو: كمال الإيمان.

ترضي الناس بسخط الله: أي: تؤثر رضاهم على رضا الله.

وأن تحمدهم: أي: تشكرهم وتثني عليهم.

على رزق الله: أي: ما وصل منه إليك على أيديهم بأن تضيفه إليهم وتنسى المنعم المتفضِّل.

وأن تذمّهم على ما لم يؤتك الله: أي: إذا طلبتهم شيئًا فمنعوك ذممتهم على ذلك.

المعنى الإجمالي للحديث: يبين -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في هذا الحديث ما ينبغي أن يكون عليه المسلم، من قوة الثقة بالله، والتوكل عليه، واعتقاد أن كل شيء بتدبيره ومشيئته، ومن ذلك الأسباب إذا شاء الله رتّب عليها نتائجها

(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية"5/106"،"10/41". والبيهقي في شعب الإيمان"رقم 203".

وأخرجه الطبراني من حديث عبد الله بن مسعود عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. انظر معجمه الكبير"10/215 -216 رقم 10514". وقال الهيثمي في مجمع الزوائد"4/71": فيه خالد بن يزيد العمري واتُّهم بالوضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت