فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 431

وكره قتادة تعلم منازل القمر، ولم يرخص ابن عيينة فيه. ذكره حرب عنهما، ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التراجم:

1-ابن عيينة: أي: سفيان بن عيينة.

2-حربٌ: أي: حربٌ الكرمانيّ من جلة أصحاب أحمد.

3-أحمد: أي الإمام أحمد بن حنبل.

4-وإسحاق: أي: إسحاق بن راهَوَيْه.

منازل القمر: التي ينزل القمر في كل ليلة منزلة منها، وهي ثمانٍ وعشرون منزلة، ومعرفة ذلك تسمى بعلم التسيير.

الغرض من هذا السياق: بيان خلاف العلماء في حكم تعلم منازل القمر الذي هو:"علم التسيير"الذي الغرض منه الاستدلال به على القبلة، وأوقات الصلوات، ومعرفة الفصول. فإذا كان هذا اختلافهم في هذا النوع الذي لا محذور فيه حسْمًا للمادة؛ -لئلا يتوصل إلى الممنوع- فما بالك بمنعهم من تعلُّم علم التأثير الذي هو ضلالٌ وخطَرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت