فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 431

على الطريقة التي كانت تعلمها الجاهلية ما حكمه، فأجاب -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بأنه من عمل الشيطان أو بواسطته؛ لأنه يكون بأنواع سحرية واستخداماتٍ شيطانيةٍ، فهي شركية ومحرمة.

مناسبة الحديث للباب: أنه دل على تحريم النشرة التي هي من عمل الشيطان وهي نُشرة الجاهلية.

ما يستفاد من الحديث:

1-النهي عن النشرة على الصفة التي تعملها الجاهلية؛ لأنها سحر والسحر كفر.

2-مشروعية سؤال العلماء عما أشكل حكمه؛ حذرًا من الوقوع في المحذور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت