على الطريقة التي كانت تعلمها الجاهلية ما حكمه، فأجاب -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بأنه من عمل الشيطان أو بواسطته؛ لأنه يكون بأنواع سحرية واستخداماتٍ شيطانيةٍ، فهي شركية ومحرمة.
مناسبة الحديث للباب: أنه دل على تحريم النشرة التي هي من عمل الشيطان وهي نُشرة الجاهلية.
ما يستفاد من الحديث:
1-النهي عن النشرة على الصفة التي تعملها الجاهلية؛ لأنها سحر والسحر كفر.
2-مشروعية سؤال العلماء عما أشكل حكمه؛ حذرًا من الوقوع في المحذور.