فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 431

وعن أبي هريرة عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:"من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-" (1) رواه أبو داود.

وللأربعة والحاكم وقال: صحيح على شرطهما عن النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-" (2) .

ولأبي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود موقوفًا (3) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بما أُنزل على محمد: أي: الكتاب والسنة.

المعنى الإجمالي للحديث بروايتيه: الوعيد الشديد على إتيان الكهان والعرافين لسؤالهم عن المغيبات وتصديقهم في ذلك؛ لأن علم الغيب قد اختص الله تعالى به. فمن أتاهم وصدّقهم فقد كفر بالوحي المنزّل على محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه النهي عن إتيان الكهّان والعرافين وبيان الوعيد في ذلك.

ما يستفاد من الحديث:

1-تحريم الذهاب إلى الكهان والعرافين وسؤالهم ووجوب الابتعاد

(1) أخرجه أبو داود برقم"3904"وأحمد في مسنده"2/408، 429، 476".

(2) أخرجه الحاكم في المستدرك"1/8"وأحمد في المسند"2/429".

(3) أخرجه أبو يعلى في مسنده"رقم 5408"والبزار كما في الكشف"رقم 2067"وقال الهيثمي في مجمع الزوائد"5/118": رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا هبيرة بن يريم وهو ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت