فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 431

وعن علي بن الحسين: أنه رأى رجلًا يجيء إلى فُرجة كانت عند قبر النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فيدخل فيها فيدعو فنهاه وقال: ألا أحدثكم حديثًا سمعته من أبي عن جدي عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال:"لا تتخذوا قبري عيدًا ولا بيوتكم قبورًا فإن تسليمكم يبلغني أينما -أو حيث- كنتم"رواه في المختارة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ترجمة علي بن الحسين: هو: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بزين العابدين أفضل التابعين مات سنة 93هـ.

فرجة: أي: فتحة في الجدار.

المختارة: اسم كتابٍ يشتمل على الأحاديث الجياد الزائدة على الصحيحين لمؤلفه ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي الحنبلي -رحمه الله-.

مناسبة الحديث للباب: أن فيه النهي عن قصد قبر النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأجل الدعاء عنده، فغيرُه من القبور من باب أولى؛ لأن ذلك نوعٌ من اتخاذه عيدًا، وهو وسيلةٌ إلى الشرك.

ما يستفاد من الحديث:

1-النهي عن الدعاء عند قبر النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ حمايةً لحمى التوحيد.

2-مشروعية إنكار المنكر وتعليم الجاهل.

3-المنع من السفر لزيارة قبر الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ حمايةً للتوحيد.

4-أن الغرض الشرعي من زيارة قبر النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هو السلام عليه فقط؛ وذلك يبلغه من القريب والبعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت