الذين يخشون ربهم من أصحاب القلوب الواعية الذين يتذكرون الوقوف بين يدي ربهم متخلّين عن كل قريب ينصرهم وواسطة تشفع لهم -عنده- بغير إذنه لعلهم يعدون العُدة لذلك فيعملون في هذه الدار عملًا ينجّيهم الله به من عذابه يوم القيامة.
مناسبة الآية للباب: أن فيها الرد على المشركين الذين يدعون الأنبياء والصالحين يطلبون منهم الشفاعة.
ما يستفاد من الآية:
1-الرد على المشركين الذين يتقربون إلى الأنبياء والصالحين يطلبون منهم الشفاعة.
2-مشروعية الوعظ والتذكير بيوم القيامة.
3-أن المؤمنين هم الذين ينتفعون بالموعظة.