فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 431

والصالحين، لأنه إذا كان الرسول -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لم يدفع عن نفسه الضر، وليس له من الأمر شيءٌ، فغير من باب أولى.

ما يستفاد من الحديث:

1-بطلان الشرك بالأولياء والصالحين؛ لأنه إذا كان النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لا يملك من الأمر شيئًا فغيره من باب أولى.

2-وقوع الأسقام والابتلاء بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

3-وجوب إخلاص العبادة لله، لأنه هو الذي له الأمر وحده.

4-مشروعية الصبر وتحمل الأذى والضرر في سبيل الدعوة إلى الله.

5-النهي عن اليأس من رحمة الله ولو فعل الإنسان ما فعل من المعاصي التي هي دون الشرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت