أضل الضالين وأن الدعاء عبادةٌ فمن صرفه لغير الله فهو مشرك.
ما يستفاد من الآيتين:
1-أن الدعاء عبادةٌ، فمن دعا غير الله فقد أشرك الشرك الأكبر.
2-بيان شقاوة من يدعو غير الله في الدنيا والآخرة.
3-أن الشرك هو أعظم الضلال.
4-إثبات البعث والحشر والجزاء.
5-أن الأوثان لا تسمع من دعاها ولا تستجيب له عكس ما يتصور المشركون فيها.
6-أن عبادة الله وحده فيها خير الدنيا والآخرة.