فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 431

أضل الضالين وأن الدعاء عبادةٌ فمن صرفه لغير الله فهو مشرك.

ما يستفاد من الآيتين:

1-أن الدعاء عبادةٌ، فمن دعا غير الله فقد أشرك الشرك الأكبر.

2-بيان شقاوة من يدعو غير الله في الدنيا والآخرة.

3-أن الشرك هو أعظم الضلال.

4-إثبات البعث والحشر والجزاء.

5-أن الأوثان لا تسمع من دعاها ولا تستجيب له عكس ما يتصور المشركون فيها.

6-أن عبادة الله وحده فيها خير الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت