الاستنكار لها.
ما يستفاد من الآية:
1-أن الاستعاذة بغير الله شرك، لأن مؤمني الجن قالوا: {وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} [الجن: 2] . ثم ذكروا بعد ذلك على وجه الاستنكار {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ} [الجن: 6] .
2-عموم رسالة محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- للثقلين.
3-أن الاستعاذة بغير الله تورث الخوف والضعف.
4-يفهم من الآية أن الاستعاذة بالله تورث قوة وأمنًا.