اختلفت شرائعهم.
1-أن الرسالة عمّت كل الأمم، وقامت الحجة على كل العباد.
2-عظم شأن التوحيد، وأنه واجبٌ على جميع الأمم.
3-في الآية ما في (لا إله إلا الله) من النفي والإثبات، فدلت على أنه لا يستقيم التوحيد إلا بهما جميعًا، وأن النفي المحض ليس بتوحيد، والإثبات المحض ليس بتوحيد.