الصفحة 7 من 23

2 -أن لا يمد كلمة أكبر حيث تكون أكبار جمع كبر. والكبر الطبل ذو الوجه الواحد كما في اللغة.

3 -أن لا يزيد بين لفظ الجلالة وكلمة أكبر واوًا.

4 -أن يجهر بالتكبير فيما أمر أن يجهر به بقدر ما يحصل به المقصود.

ورود لفظة (الله أكبر) :

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «فالتكبير شرع أيضًا لدفع العدو من شياطين الإنس والجن والنار التي هي عدو لنا، وهذا كله يبين أن التكبير مشروع في المواضع الكبار، لكثرة الجمع، أو لعظمة الفعل، أو لقوة الحال. أو نحو ذلك من الأمور الكبيرة؛ ليبين أن الله أكبر، وتستولي كبرياؤه في القلوب على كبرياء تلك الأمور الكبار - حتى قال: فجماع هذا أن التكبير مشروع عند كل أمر كبير من مكان وزمان وحال ورجال» [1] . اهـ.

وحين التأمل لكلام شيخ الإسلام نجد أن لفظة (الله أكبر) لا تخرج عمَّا قاله رحمه الله، إضافة إلى أنها قد تكون مقترنة بكلمات أخرى.

وإليك تفصيل ذلك:

أولًا: مقترن به التكبير:

(1) اقترنت بالهداية، كما في قوله تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} [البقرة: 185] ، وقوله: {لَنْ يَنَالَ اللهَلُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ} [الحج: 37]

(1) «مجموع فتاوى ابن تيمية» (24/ 229 - 230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت