الصفحة 18 من 23

الشيطان التي هي مادته، فيطفئ الحريق، وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه كذلك [1] .

الفائدة الأولى: ذكر بعض أهل العلم أن اسم (الأكبر) من أسماء الله، كابن حزم في كتابه المحلى (8/ 31) ، وابن الوزير في كتابه العواصم (7/ 230) . ذكر ذلك الشيخ الدكتور/ محمد بن خليفة التميمي في كتابه معتقد أهل السنة والجماعة في أسماء الله الحسنى.

قلت: وبعد بحث وسؤال لجملة من بعض أهل العلم الفضلاء، لم أجد من قال أنه ثابت من أسماء الله الحسنى، اللهم إلا أني قد وجدت ما يلي:

(1) كلامًا لشيخ الإسلام ابن تيمية يوهم من قرأه أن اسم الأكبر من أسماء الله حيث قال: « ... وتدل على أن بعض صفاته أفضل من بعض، وبعض أفعاله أفضل من بعض، ففي الآثار ذكر اسمه العظيم والأعظم واسمه الكبير والأكبر» [2] .

(2) أن هناك من تسمى بعبد الأكبر منهم:

-محمد بن يزيد بن عبد الأكبر. انظر: «السير» للذهبي (13/ 576) .

-خباب بن عبد الأكبر العنبري. انظر: «تهذيب الكمال» للمزي (4/ 340) .

(1) «زاد المعاد» (4/ 212) .

(2) «مجموع فتاوى ابن تيمية» (2/ 87 - 88) (17/ 90 - 212) . و «معارج القبول» (1/ 90 - 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت