بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فهذا بحث مختصر عن لفظة (الله أكبر) ، قد عزمت على الكتابة فيه في بداية شهر ذي الحجة من عام 1418 هـ، وذلك لما استوقفتني تلك اللفظة في تكرارها في بداية ذلك الشهر حتى نهاية العشر، بعدها جال في خاطري: لم خصت هذه اللفظة في ذلك الزمان؟ وما معناها؟ و ... و ... ؛ مما دفعني إلى أن أقرأ عن هذه الكلمة لأستفيد وأفيد من أخطب فيهم يوم الجمعة. ولكن وبعد بحث طويل لم أجد من تكلم عنها، سوى كلام يسير وفي مواضع مفرقة، ولا تمت لتلك الخواطر بصلة، حيث إن من تكلم عنها في الغالب يتطرق لأحكامها ككتاب (أحكام التكبير) للدكتور/ صالح الحسن، وهو كتاب مفيد استفدت منه في بحثي هذا.
ولما كانت الحال هذه عزمت على جمع وكتابة ما تيسر لي جمعه من كلام أهل العلم في تلك الكلمة، سالكًا مسلكًا ستراه عنده قراءتك لهذا البحث، أو عند تأملك في عنوان هذا البحث الذي سميته (التكبير وحِكَمُه) .
والله المسؤول أن ينفع به الجميع، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، إنه سميع قريب مجيب.