فأنكر كسرها، فقلت له: قلها، فقالها بكسر الهمزة، فاجتهدنا به أن يقولها مفتوحة فما تطوع لسانه بها، فاعتددنا ذلك من النوادر، وكونه لا يفهم أن ينطق بها مكسورة، وهو يظنها مفتوحة) [1] .
الفائدة السابعة عشر: أن من الموسوسين: من يكرر إخراج الحرف مرارًا حتى يحدو به أن يقول في تكبيرته: الله أكككبر، ذكر ذلك ابن القيم [2] .
الفائدة الثامنة عشر: أن صيغ التكبير في أيام الأعياد لم يرد فيها فيما أعلم أنها تختم بالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الفائدة التاسعة عشر: يورد البعض من الناس عبارة يقصدون منها اختبار ذكاء الآخرين وهي (أنا أكبر من الله) ، والمعنى أنا (أنمو وأشب بسبب الله) وهذه العبارة آنفة الذكر لا شك أنها موهمة، والأولى بالمسلم تجنبها.
الفائدة العشرون: تأتي كلمة «الله أكبر» في الصلاة الرباعية (22) تكبيرة، والثلاثية (17) تكبيرة، والثنائية (11) تكبيرة، والركعة الواحدة (5) تكبيرات. وفي اليوم والليلة في الصلوات الخمس (94) تكبيرة، ومع الإضافة إلى الأذكار التي تقال بعد الصلاة ومع السنن الرواتب ومع قيام الليلة التي هي إحدى عشرة ركعة يكون التكبير في الجميع (342) تكبيرة. وفي الأذان مع الإقامة في اليوم والليلة (50) تكبير [3] .
(1) «معجم المناهي اللفظية» ص (121) .
(2) «إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان» (1/ 135) .
(3) «الفوائد» ص (192) .