الفائدة الحادية والعشرون: «جعل التكبير ثلاثًا علامة للانطلاق في مسابقة الخيل» كذا رواه الدارقطني في سننه.
هذا وفي نهاية هذا البحث، أقول وقد تبين لك أيها المسلم ما اختصت وتميزت به لفظة (الله أكبر) ، أنه حري بك أن تكون على حضور واستشعار عند تلفظك بها، قال ابن القيم رحمه الله: «وأفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب واللسان وكان من الأذكار النبوية وشهد الذاكر معانيه ومقاصده» [1] .
هذا ما تيسر جمعه وكتابته، سائلًا الله أن ينفع به من قرأه، إنه جواد كريم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
(1) «الأذكار» للنووي، «فقه الأدعية والأذكار» ص (282) .