-عمارة بن عمرو بن عبد الأكبر الهمداني. انظر: «نزهة الألباب» لابن حجر رقم (1222) .
-عبد الوارث، ويقال: عبد الأكبر، ويقال: عبد الأكرم بن أبي حنيفة الكوفي. انظر: «تقريب التهذيب» لابن حجر رقم (4250) .
(3) جاء في أسماء الصحابة من اسمه (أكبر) فغيره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اسم بشير. انظر: «المناهي اللفظية» للشيخ بكر أبي زيد ص (115) .
الفائدة الثانية: قال السهيلي: وجدت في بعض كتب الواقدي أن أول كلمة تكلم بها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مسترضع عند حليمة (الله أكبر) [1] .
الفائدة الثالثة: قال - صلى الله عليه وسلم: «أمنوا الضفدع إن صوته الذي تسمعون تسبيح وتقديس وتكبير .. » الحديث. رواه عبد الرزاق في مصنفه [2] .
الفائدة الرابعة: أن عدد حروف لفظ الجلالة (الله) أربعة، وكذا أيضًا في لفظ (أكبر) .
الفائدة الخامسة: لا بأس بكتابة: «سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر» على لوحات في الشوارع لتذكير الناس [3] .
الفائدة السادسة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وقوله: الله أكبر عليك -أي قول ذلك لإنسان -فهو كالدعاء عليه وشتمه بغير فرية» [4] .
الفائدة السابعة: قال المحبي: «التكبير والتهليل للتعجب مما استعمله المولدون، أي في الشعر» [5] .
الفائدة الثامنة: قال - صلى الله عليه وسلم: «يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون، ولا يبولون، ولكن طعامهم ذلك جشاء كرشح المسك يلهمون التسبيح والحمد كما تلهمون النفس» رواه مسلم وفي رواية له: «يلهمون التسبيح والتكبير كما تلهمون النفس» [6] .
قال بعض أهل العلم: جميع العبادات تسقط عنهم سوى ذكر الله، وذلك لأنه غاية تنعمهم في الجنة، وأنهم كما كانوا في الدنيا يكثرون ذلك زاد منهم في الجنة لما يرون من تزايد نعم الله عليهم [7] .
الفائدة التاسعة: قال ابن تيمية: «النصارى يسمون عيد المسلمين عيد (الله أكبر) لظهور التكبير فيه، وليس هذا لأحد من الأمم من أهل الكتاب ولا غيرهم غير المسلمين، وإنما كان موسى يجمع بني إسرائيل بالبوق والنصارى لهم الناقوس» [8] .
(1) «فتح الباري» (8/ 138) .
(2) (4/ 446) برقم (8393) ، وانظر: «الدر المنثور» للسيوطي (5/ 639) .
(3) انظر: «لقاء الباب المفتوح» مع الشيخ محمد بن عثيمين (24/ 23 - 25/ 33) .
(4) انظر: «الإنصاف» (26/ 464) .
(5) انظر: «المناهي اللفظية» ص (603) .
(6) برقم (2181) .
(7) انظر: «مجموع فتاوى ابن تيمية» (10/ 64) ، و «حادي الأرواح» (1/ 293) ، و «تفسير ابن كثير» سورة يونس آية (10) ، و «فتح الباري» (6/ 326) .
(8) «الجواب الصحيح» (5/ 222) .